The 5-Second Trick For الخوف من الفشل الدراسي
Wiki Article
الخوف من الأهل والمجتمع: الخوف من التقييم السلبي الذي قد يُلقي به الأهل أو المجتمع على الطالب والعادات الرائجة في ربط النجاح بالقيمة الذاتية ومدى احترام الشخص وتقديره والخوف من تسمية الفاشل يجعلون الطالب يعيش حالة من الخوف من الفشل الدراسي قد تصل لحالة من الرهاب أحياناً، كما أن الضغط الذي يشعر به الطالب لتحقيق آمال وتطلعات وتوقعات الأهل أو مجتمعه يرتبط بشكل كبير بالخوف من الفشل الدراسي.
شاهد بالفديو: الاخفاق سرّ النجاح... كيف تحول فشلك إلى نجاح؟
تجنب رؤية الفشل بصورة شخصية أو مفرطة التعميم. قد يكون من السهل أن تأخذ ما تعتبره فشلًا وتصم نفسك بهذا الفشل، أو أن تتناول موقفًا واحدًا فشلت فيه وتعممه على نفسك وحياتك كلها.
تتضمن تشجيع التواصل والتعاون بين المعلمين وأولياء الأمور، وهذا يشمل مشاركة المعلومات عن أداء الطالب ومستواه الدراسي مع الأهل بشكل منتظم.
أو الاستمرار في النجاح دراسيا، ولذلك يكون لديه نفور من التعليم ورغبة في الانشغال بأمر آخر.
الشخص الذي يختار الفشل في الدراسة سواء بوعي أو بدون وعي.
إدارة الوقت: قم بتنظيم وقتك بشكل أفضل عن طريق إنشاء جدول يومي يوازن بين الدراسة والراحة.
سيطرة التفكير السلبي: والذي يتجلى بالتشكيك في الذات والشعور بضعف القدرات والتركيز دائماً على السلبيات والأخطاء وجعلها محور الاهتمام ووضع النفس في نور الإمارات مقارنة سلبية مع الآخرين من الأشخاص الناجحين دراسياً وأكاديمياً وتجنب مواجهة الصعوبات الدراسية وسهولة الاستسلام لحتمية الفشل وعدم وجود فرصة للنجاح.
أعراض جسدية: وذلك بسبب الإصابة باضطرابات القلق التي تترافق مع عدة أعراض جسدية مثل فقدان الشهية وآلام المعدة والبطن والصداع والرجفان وخفقان القلب والتعرق واضطرابات النوم والشعور بالغثيان.
ابحث عن الدلائل التي تناقض افتراضاتك. مثلًا: قد تخشى أن تشارك في مناسبات اجتماعية؛ خوفًا من أن تقول شيئًا أحمق أو نكتة سخيفة.
من شبه المؤكد أنك ستتذكر شيئًا كهذا قام به أحدهم. هل تسبب هذا الأمر في تجنب الآخرين لهم أو اعتبارهم فاشلين؟ على الأرجح لم يحدث.
صعوبة التركيز والإنجاز: عندما يسيطر هاجس الخوف من الفشل الدراسي على الطالب يؤثر على قدرته على التركيز ويسبب ضعف في التركيز بسبب الإمارات مشاعر الإحباط والشعور بعدم امتلاك مهارات كافية لتحقيق النجاح.
القلق والتوتر عمومًا أعاني من الخوف من المجهول.. ولم أعد أشعر بطعم الحياة. ...
و قيامه بتعليق أسباب فشله دراسيا على الآخرين، أو الظروف، أو المجتمع.